إذا أردت أن تتخذ فتاة من الفتيات زوجة لك..

فكن لها أباً وأماً وأخاً ..
لأن التي تترك أباها وأمها وأخوتها لكي تتبعك ..
يكون من حقها عليك أن تري فيك
:
رأفة الأب ..
وحنان الأم ..
ورفق الأخ ..

فاتبع سنة نبيك فكما قال المصطفى عليه الصلاة والسلام .. رفقاً بالقوارير